لسنَ كغيرهنّ /6/ ميريم فرنسوا

mayryam

ميريم فرنسوا سيرا “سابقا إيملي فرنسوا” (ولدت عام 1983) هي ممثلة وصحفية بريطانية ذات أصل فرنسي وايرلندي. بدأت مشوارها الفني وهي طفلة في سن الثانية عشرة بفيلم العقل والعاطفة (1995) للمخرج التيواني أنج لي. اعتنقت الإسلام عام 2003 بعد بحث واسع قالت ميريم أنها بدأت دراسة الإسلام عندما كانت طالبة في جامعة كامبريدج تدرس اللغة العربية. كما كانت هجمات 11 سبتمبر والجدل حول الإسلام دافع لها للخوض بعمق في معرفة هذا الدين،

حائزة على بكالوريوس العلوم الاجتماعية و السياسية من جامعة أوكسفورد

حائزة على ماستر في سياسة الشرق الأوسط من جامعة جورج تاون

حاليا تدرس الدكتوراه في جامعة أوكسفورد، حيث يصب تركيز بحثها على الحركات الاسلامية في المغرب.

مراسلة لـ:

Huffington Post US, New Statesman, Middle East Eye and Al Jazeera English.

لها مقالات في:

the Guardian, the Daily Telegraph, the New Statesman, Salon, The Independent, The New Internationalist, Your Middle East, the Huffington Post, The London Paper, Index on Censorship, The F-word and others.

تقدم مريم الكثير من المحاضرات العامة تتحدث فيها عن تجربة دخولها في الإسلام و عن المرأة في الإسلام. لها العديد من المقالات تخص الأمور المتعلقة بالمرأة و دورها في المجتمع و في السياسة

 

نبذة عن فكر مريم

مريم تمثّل نموذج المرأة في الإسلام , و تقول نافية النّمط المتّخذ في نشر الفكرة عن المرأة في الإسلام لو كنت تبحث عن صور المسلمات على جوجل , بكتابة” muslim women

ستجد أن الصّور غالبا هي عن نساء مغطيات بالأسود من الأعلى إلى الأسفل , مضطهدات أو خارجين في مظاهرة

تقول مريم : أن العناوين التي تصدر غالبا و نقرأ عنها معنونة ب ” المرأة في الإسلام ” , فلا نجد عناوين تبدأ ب ” الرّجل بالإسلام ” و هذا بحد ذاته يشوّه صورة الإسلام , بافتراض تلقائي أن الإسلام يحمل بنية ذكريّة و تمثال يخص الرّجل و يُهمّش المرأة 

أول سؤال قد يخطر على بال أحدهم قد يكون ما دور المرأة المسلمة ؟ و بسذاجة مطلقة قد يكون الجواب : أن تكون أمّا

ويكأنّنا خلقنا لوظيفة أخرى عن الرّجال بالحياة ! لوظيفة مختلفة تماما و لا تمت بصلة لوظيفة الرّجل في العالم

قد تفرض اختلافاتنا الفسيولوجية تملي بعض الإختلاف في الوظائف و لا تحيدنا عن السبب المشترك الرئيس تماما , هذا ما يجدر أن نفهمه تماما الآن. المشكلة في البلاد العربية الإسلامية أنها تحاول أن تتأقلم مع آثار الإستعمار، و نمط الحياة ما بعد الإستعمار، فتبقى في حالة دائما من حالات الدّفاع , و ذلك ما يجعل التّجديد و التطوير عصيّ على المجتمع. في وضعية الدّفاع يكون المرء في غنى عن التّطور، لأنه يريد أن يبقى محميا فحسب، يريد أن يخالف كل ما هو مفروض عليه حتّى لو كان ذلك يعني أنّه سيخالف مبادئه

تبقى المرأة , في صراع ما قبل و ما بعد الإستعمار، السّؤال و الحلقة الأضعف، التي تبحث عن الجواب في أقوال و آراء من حولها  فنرى أنّه من المحزن أن الحقوق الإساسية للمرأة التي عرفت في الإسلام منذ الأزل موضوعة موضع التنقيح و السّؤال هذه الأيام . فتسأل احداهنّ : هل أستطيع أن أزور والدتي ؟ أو حتى هل أستطيع “كامرأة” أن أعمل؟

المشكلة الأولى التي نعود و سنعود اليها دائما هي مشكلة المفاهيم ، مفهوم المساواة مثلا. هناك حاجات محددة للرجل و للمرأة. و يجب على نتيجة المساواة أن سد هذه الحاجات لكل منهما

لنفهم هذه المفاهيم جيّد، لا سبيل إلّا بأن نفهم القصص الأولى، و نمتثل بهذه المفاهيم و هذه القيم إلى القيم الأولى القيم الصّحيحة غير المشوّهة للمرأة

التي لو درسناها جيّدا، لفهمنا أنها تختلف تماما عن نظرة المجتمع للمرأة في الإسلام، و نظرة المرأة لنفسها

مريم تجاهد لنشر الصّورة الصّحيحة للمرأة لتصحيح المفاهيم المغلوطة أمام نفسها قبل المجتمع، لتعرف المرأة حقوقها الصّحيحة في الدّين، و حقوقها المسلوبة باسم المجتمعة بلا أساس صحيح لقيم الإسلام و قيم المرأة في الإسلام

  مدونة مريم http://www.myriamfrancois.com/

مريم على تويتر:    https://twitter.com/mfrancoiscerrah

فيديوهات لمريم:

                                    

Advertisements

Share your thoughts

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s