ميراكي حتى الآن

كوني أنت

ميراكي حتى الآن :

منذ أن أطلقنا ميراكي قبل 6 اشهر كان كل هدفنا بناء الحوار السليم بيننا نحن الفتيات في لقاءات دورية بيننا و بعيدا عن تهميش الشعور، محاولين  إنشاء مجتمعنا الإنساني النسائي الواعي والقادر على الدرب. وفي كل لقاء كنا نطرح اسئلة بيننا، محاولين الإجابة عنها، من خلال تحضيرات مسبقة عن الموضوع “تاريخ ،علم ،دين ،احصائيات ،حقائق..” ونقاشات بين الحضور بآرائهم الخاصة أملا بتحطيم كل النماذج المسبقة المعّدة في عقولنا حول فكرة ما، لنرى المنطقة الرمادية التي تجمعنا جميعا بغض النظر عن كل اختلافتنا واتساع أفق آرائنا.

ولذلك أطلقنا السلسة الأولى بعنوان ” كوني أنت، ثقي بنفسك واترقي بها”، وفي لقائنا الأولى في الهواء الطلق عن الجمال تحدثنا فيه عن المحاور التالية :

– تعريف الجمال .. والجمال عبر التاريخ والفلسفة والجمال في القرآن

 – الجمال الداخلي vs الجمال الخارجي

– أيها يؤثر علينا أكثر؟ أيهما يجب أن نطوره أكثر؟ هل بإمكاننا أن نوجه النظرة إلى الجمال الداخلي أكثر من الخارجي؟ هل بإمكاننا الانفصال تماما عن الجمال الخارجي؟

– هل تقبل أنوثتي معناه أن أتقبل جسدي؟ هل تحرر المرأة من قيود الجسد يكون بتغطيته أم عرضه بأي شكل كان؟

– الغريزة الجنسية للمرأة و علاقتها بالجمال و تقبل المجتمع لها؟

– المكياج،  تاريخه، أصوله، كيف نشأ لم ترتديه المرآة فقط؟

ثم في لقائنا الثاني عن “الذكاء والتعلم” تحدثنا في المحاور التالية:

–  الاختلافات بين ذكاء الرجل والمرأة، و آثر تلك الاختلافات علمياً واجتماعياً.

–  أنواع الذكاء.

–  حقوق المرأة في الدراسة من خلال التاريخ الإسلامي والأوروبي.

–  تعريف العلم والثقافة وأهمية كليهما.

–  الأم المتعلمة والأم غير المتعلمة، وتأثير كليهما على تربية الأولاد.

–  ترتيب الأولويات بين تربية الأولاد والاهتمام بالأسرة وبين إكمال المراة لتعليمها.

ثم ارتأينا بعد تقييم هذين اللقائين بأننا نحتاج للقاء خارج السلسة لبيان تعريف مهم في فكرة ميراكي، ولنرى الحل في الجدل الدائم حول النسوية “الفيمنست” لنحاول كسر القالب الجاهز لها في عقولنا، فتحدثنا عن الموضوع تاريخيا بأطره السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والخط الزمني للنسوية، وكيف تم إعادة تشكيلها من جديد في كل عصر لتتناسب متطلبات ذات الوقت، وطرحنا سؤالا عن مدى أهمية هذا الموضوع الآن في عصرنا ومجتمعنا تحديدا، وهل فعلا نحن مجتمع هدم الكثير من حقوق المرأة؟ وما هي هذه الحقوق وأولياتها؟. وهل نحن مجتمع ذكوري؟ أم مجرد مبالغة لا وجود لها؟

 في هذه اللقاء نظرنا للمشكلة خارج حدودنا الضيقة، واعترفنا بوجود مشكلة ما، حتى لو لم تكن في بيئتنا فربما هي موجودة في بيئة أخرى، ووصلنا لنتييجة بأن أولى خطوات التغيير هو الاعتراف بأن هناك مشكلة وهناك ضحية للعادات والتقاليد وحتى القانون.

وعرضنا في آخر اللقاء صورا لتطور اللباس والزينة للمرأة عبر العصور.

والآن نحن نجهز لآخر جلسة نقاشية في هذه السلسة، الجلسة التي نامل بأن تكون كمثيلاتها السابقات بالحضور الجميل، والنقاش الثري الراقي، والآراء المختلفة المتَفهِمة لهذا الاختلاف، والتي تسعى جاهدة للتغيير، وترى تلك أمانة يجب ان تحملها بإخلاص ومسؤولية..  كونوا معنا قريبا..

ميراكي من أجل أنثى تثمن نفسها أولا ومن حولها ثانيا…

مدونة ميراكي:

https://merakisisters.wordpress.com/

جروب ميراكي المغلق، مخصص للفتيات 🙂

https://www.facebook.com/groups/669391566473366/

Advertisements

Share your thoughts

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s