تلخيص كتاب: قضية المرأة/ بين التحرير والتمركز حول الأنثى

في هذا الرابط النص كاملاً مع الصور : تلخيص-كتاب-قضية-المرأة-بين-التحرير-و-التمركز-حول-الأنثى

خلود شكوكاني

أسيل زغول

تلخيص أفكار كتاب: قضية المرأة\ بين التحرر والتمركز حول الأنثى للمسيري

** لا تعبر عن آرائنا هي فقط تلخيص لآراء المسيري في هذا الاتجاه

** يمكنك ارسال أي مراجعة أو نقد للكتاب وسننشره لك.

الفصل الأول والثاني:

بداية حتى نفهم كتاب المسيري لا بد من فهم مجموعة مصطلحات و منظومات يبني المسيري على أساسها كتبه:

1)المنظومة التوحيدية: الإله هو المتسامي في هذه المنظومة، و ذات منفصلة عن الطبيعة و هو مركز الكون و يتجاوز المادي و لا يحل فيه.

2) المنظومة الإنسانية الهيومانيتية: الإنسان هو المركز و هو متعال عن الطبيعة و متجاوز للمادة.

3) المنظومة الحلولية الكمونية: مركز الكون ليس مفارق له بل حال فيه، كامن في الطبيعة أو الإنسان أو كليهما يؤدي إلى منظومة مادية حيث لا ثنائيات فيها و لا شيء خارج عن المادة  و لا يوجد حيز إنساني مستقل و هناك مستوى واحد و هو القانون الطبيعي.

** يقوم المسيري في كتبه باستحضار نموذج و تحليل ما وراءه من رؤى و قام بنفس الشيء مع الحركات النسوية إلا انه استحضر نموذج النسوية الراديكالية (تحتاج إلى قراءة المزيد عن مراحل النسوية و توجهاتها المختلفة في كتب و منشورات أخرى)

و الآن نتطرق إلى البنية العامة للمرجعية الكمونية الذاتية التي على اساسها تكونت نظرة المسيري. و يمكن تلخيصها فيما يلي :

أ- “الواحدية الإنسانية” حيث يُعلن الإنسان أنه مركز الكون وموضع الحلول وهو مرجعية ذاته وأنه يستطيع تجاوز الطبيعة/المادة ويتحدث باسم البشرية أو الإنسانية جمعاء.

ب- “الواحدية الإمبريالية” حيث تؤدي مرجعية الذات هذه إلى الانغلاق على النفس والتفكير فيها لا في غيرها، وسرعان ما يهتم الفرد بذاته في مواجهة غيره، وتصبح ذاته هي موضع الحلول.

ج-“الثنائية الصلبة” حيث يكتشف الإنسان أنّ الطبيعة هي كذلك موضع الحلول وهي مرجعية ذاتها مكتفية بها.

د- “الواحدية الصلبة” حيث سرعان ما تنفك هذه الثنائية لمصلحة الطبيعة/المادة فتصبح الطبيعة هي موضع الحلول الأوحد وأنّ الإنسان يتبع قوانين الطبيعة ويذوب فيها.

هـ-“الواحدية السائلة” حيث تتعدد مواضع الحلول ولا يبقى يقين ومطلق، بل كل شيء نسبي، وتفقد الطبيعة مركزيتها وتصبح الصيرورة والتغير مركز الحلول. هنا عالم ليس فيه أطراف ومركز، قاع وقمة، ذكر وأنثى، فكل شيء يقف على سطحٍ واحد. هو عالم سائل تكون فيه الأسبقية للفرد على المجتمع والمنفعة الشخصية الفردية على حساب قيم المجتمع ومتطلبات بقائه.

بعد هذه المقدمة يقول المسيري في كتابه أن حركات التحرر القديمة كانت تنطلق من الواحدية الإنساانية أما الحركات الجديدة فتنطلق من الواحدية الامبريالية وصولا إلى الواحدية السائلة حيث ساعود للتفصيل في هذه المسألة لكن في البداية لا بد من ذكر مقارنة المسيري بين مصطلح الفيمينزم و مصطلح حركة تحرير المرأة .

ويستكمل المسيري في الفصل الثالث تبيان الفرق بين الحركتين. تدافع حركة تحرير المرأة عن حقوق المرأة في إطار الإنسانية المشتركة وانتماء الإنسان لمجتمعه وحضارته باستقلالٍ عن المادة، وتعامل المرأة ككائن اجتماعي ينشد العدالة للجميع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا (مع وجود اصوات متطرفة). ولكنّ التغيرات التي طرأت على الحضارة الغربية من تركيز على المنفعة المادية وتسليع الإنسان وإعلاء قيمة الجدوى الاقتصادية، زادت من الاهتمام بالقيم المادية على حساب القيم الاجتماعية والأخلاقية الأساسية. فأصبح عمل المرأة ضروريًا للنظام المادي ولم تعد الوظيفة التقليدية “الأمومة ورعاية الطفل” شيئا ذا قيمة لأنّها غير مجدية اقتصاديًا. ويذهب المسيري إلى أنّ حركة التمركز حول الأنثى هي تعبير عن هذا التحول المادي وتغييب القيمة الإنسانية، وتتبدى رؤيتها في مرحلتين يبيّنهما في الفصلين التاليين.

(1) انقسام العالم إلى ذكور متمركزين على ذواتهم، وإناث متمركزات على ذواتهن، في حالة صراع وهيمنة: هنا تبرز الواحدية الإمبريالية والثنائية الصلبة والواحدية الصلبة. تشدّد حركة التمركز حول الأنثى على الفوارق بين الرجل والمرأة وتقدم خطابا يوحي بأنّه لا توجد انسانية مشتركة بين الرجل والمرأة. المرأة هنا “متمركزة حول ذاتها تشير إلى ذاتها، مكتفية بذاتها، تود اكتشاف ذاتها وتحقيقها خارج أي إطار اجتماعي، في حالة صراع كوني أزلي مع الرجل المتمركز حول ذاته.

(2) حالة واحدية مادية سائلة لا تجد فرقا بين ذكر وأنثى، فلا صراع وإنما ذوبان في عالم بلا ملامح: بعد تحول المرأة إلى كائن متمركز حول ذاته يكنّ عداء وصراعاً مع الذكور، تنتقل إلى الواحدية الصلبة فتكون كائنا طبيعيا/ماديا يتم تفسيره في إطار المادة فقط، فلا تشير المرأة إلى ذاتها وإنما إلى طبيعتها المادية، وسرعان ما تنتقل إلى الواحدية السائلة حيث تتساوى بالرجل لأنهما هما الاثنين مادة تُختزل إلى حالة مادية لا ترى فرقا بين ذكورة وأنوثة في عالم لا مركز له لا يكترث بأية ثنائيات.

وفي الفصل السادس يناقش المؤلف حركة التمركز حول الأنثى في إطار النظام العالمي الجديد. يؤكد المسيري على أنّ حركة تحرير المرأة تدرك الفوارق بين الجنسين ولكنها تسعى إلى عدم تحوّلها إلى مبررات ظلم اجتماعي، في حين أن حركة التمركز على الأنثى إما لا تجد إمكانية لتجاوز الفروق بين الجنسين وإما تنكر وجود الفروق. لذلك هم لا يعترفون بتوزيع الأدوار الاجتماعية، فالرجل يجب أن يكون أبًا وأمًا، والمرأة تكون كذلك أمًا وأبًا. ويشير المسيري إلى إمكانية ظهور محاولات في الغرب لردم أي هوة بين الاختلافات عن طريق الهندسة الوراثية بجعل الرجل يحمل مثلا، وعن طريق تمكين زواج المثليين (حيث المشاعر متساوية: يمكن للرجل أن ينجذب للرجل كالمرأة تمامًا).

أسيل زغول

من الفصل  الثالث حتى الفصل الخامس

** الفرق بين حركة تحرر الأنثى وحركة التمركز حول الأنثى

حركة تحرر الأنثى:

  • تدور في أطار إنساني”هيوماني”.
  • تتحرك ضمن إطار الإنسانية المشتركة التي تضم جميع الناس على اختلافهم، لذا تفترض بوجود مركزية إنسانية ومعيارية إنسانية مشتركة.
  • يمكن للرجل أن ينضم لهذه الحركة”لأنها تعتمد على الإنسانية المشتركة” ويمكنه الشعور بالأنثى ومشاكلها، ويمكن لكل المجتمع أن يبني برنامجاً للإصلاح في هذا الاتجاه.
  • هناك إطار حضاري معرفي تاريخي تتحرك فيه ولا تتجاوزه.
  • تؤمن بمركزية الإنسان في الكون، والإنسان كائن مستقل عن المادة\الطبيعة ولا يمكن تسويته به.
  • الإنسان الاجتماعي يستمد إنسانيته من إنتمائه الحضاري والإجتماعي، لذلك فالمرأة كائن اجتماعي له دور اجتماعي.
  • تأخذ بالكثير من المفاهيم التي التي صاحبت الإنسان عبر التاريخ كفمهوم الأسرة ودور المرأة فيها كأم.
  • تعتبر الأسرة أهم المؤسسات الإنسانية التي يحتمي بها الإنسان ويحقق فيها جوهره الإنساني ويكتسب فيها هويته الثقافية والحضارية.
  • تطالب بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية، اي مثل حقوق أي إنسان ذكر أو أنثى.
  • اختلاف توزيع الأدوار سببه اختلافات بيولوجية ونفسية واجتماعية .
  • لا يحاولون القضاء على هذه الاختلافات أو إنكارها بل يمنعون حصول أي ظلم أو تفاوت اجتماعي بسببها.

بعد أن أعيد صياغة الإنسان في ضوء المنفعة المادية والجدوى الإقتصادية وزاد تسلع الإنسان وتشيؤه، فظهرت حركة التمركز حول الأنثى في ضوء تقسيمين مهمين :

1- واحدية امبرالية و ثنائية وواحدية صلبة

  • ينفسم فيها الإنسان إلى ذكور متمركزين حول أنفسهم وإناث متمركزات حول أنفسهن، وبينهم صراع وحرب، ولا توجد إنسانية مشتركة تجمع بينهما.
  • في غياب الإنسانية المشتركة لا يمكن للرجل أن يشعر بشعور المرأة”الرجل لا يحمل أو يلد لذا لا يمكنه الشعور بألم الحمل والولادة”، وهو يحمل وزر التاريخ الإنساني.
  • المرأة متمركزة حول ذاتها، تشير إلى ذاتها، ومكتفية بذاتها.
  • هيمنة القيم البرانية المادية على الجوانية”دور المرأة العاملة أهم من الأم، الاهتمام بالانتاجية على حساب القسم الأخلاقية والمجتمعية مثل أهمية الأسرة، ووبذلك تغلغلت المرجعية المادية بتركيزها على الكمي والبراني، وتراجعت المرجعية الإنسانية بتركزيها على الكيفي والجواني.
  • الإنسان كائن طبيعي مادي لا يشغل أي مركزية في الكون، يسري عليه ما يسري على أي شيء طبيعي\مادي، يذوب في الطبيعة ويستمد معياريته منها.
  • القضاء على آخر مؤسسة انسانية تقف بين الحياة الخاصة والعامة التي تسيرها الدولة ويديرها قطاع الإعلام وهي الأسرة.
  • أعيد تعريف العمل بحيث أصبح العمل الفقط الذي يحقق مردود مالي ومنفعة اقتصادية وبذلك فأن الأمومة وتربية الأطفال وبالرغم من مشقة هذا العمل وأنه يأخذ معظم وقت الأم واهتمامها ، فلذلك هو خارج هذه المعادلة، ولا يعتبر عملاً، لذا هي تجيب بالعادة”أنا ربة منزل، لا أعمل شيئا”.
  • تتحول من حركة تدور حول الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية إلى حركة تدور حول مفهوم الهوية ورؤية معرفية أنثروبوجية إجتماعية: حول دور المرأة في التاريخ والدلالة الأنثوية في الرموز وفكرة هيمنة الذكر على الأنثى وكل المحاولات للتخلص من هذه الهيمنة.
  • لهم برنامج ثوري كامل يدعو لإعادة صياغة كل شيء: من اللغة والتاريخ والرمو.
  • برنامجها لا يحاول أن يغير أي قوانين للحفاظ على إنسانية المرأة باعتبارها أماً وزوجة وابنة وعاملة، فإما زيادة كفاءة المرأة في عملية الصراع وإما توسيتها مع الرجل تماماً.

مثال على التاريخ المهيمن من الذكر ص21 *الصورة في آخر هذا الملف*

مثال على فكرة الرموز ص 22 *الصورة في آخر هذا الملف*

مثال على اللغة ص26 *الصورة في آخر هذا الملف*

  • التعبير النهائي لهذه الحركة هو السحاق: المرأة ليس بحاجة للرجل في مجال العلاقات الجنسية “إذا كانت الفيمنيزم هي النظرية فالسحاق هو التطبيق”، وتستطيع أن الإنجاب عن طريق المعامل الطبيعية التي تستبعد الرجل كشريك حياة.
  • الاختلافات بين الذكر والأنثى تأخذ طريقين 1- لا يمكن تجاهلها أو حلها 2- إنكارها إنكاراُ تماماً، لذا ترفض هذه الحركة أي أبحاث بيولوجية بهذا الخصوص، هذا يؤدي إلى توسيع الهوة بين الذكر والأنثى.
  • هوليود والإعلام ساهما كثيراً في ذلك، كإحمرار وجه الرجل عند مشاهدته أنثى، أو إناث يغررن بالرجال، وهذا كله ليس لكسر القوالب الجامدة في عقولنا بل لضرب فكرة المعيارية والإنسانية المشتركة وتسوية الجميع.

الواحدية السائلة:

  • بعد أن تتحول المرأة من إنسان إلى كائن طبيعي مادي، يفسر في إطارها، يتم تسويتها بالرجل أو بالإنسان إو الإنسان الطبيعي في جميع الوجوه، بحيث لا تختلف عنه في أي شيء، دورها لا يختلف عن دوره،، وما يجمعهما ليس إنسانيتهما المشتركة بل ماديتهما المشتركة، لا وجود لفكرة الثنائية”ذكر وأنثى”، العالم متعدد المراكز”سائل”، لا يمكن إصدار أحكام على أي شيء.
  • ظهور ال Uni sex.

خلود شوكاني

الفصل السابع: حركة التمركز حول الأنثى والصهيونية:

  • الصهيونية تقسم البشر إلى يهود وغير يهود يحملون وزر تاريخ الاضطهاد اليهودي، وعزلة تامة بينهما، فتعمّق الهوّة حتى يتحقق الهدف وهو عودة اليهود إلى فلسطين.
  • اليهود شعب الله المختار له سماته الخاصة وحقوقه المطلقة ورسالته الخالدة وعذابه الخاص، وهو مرجعية ذاته ويستمد معيياريته منها.
  • لا تدافع الحركة الصهيونية عن الحقوق المدنية والإنسانية والسياسية والمجتمعية لليهود، لا إيمان بالإنسانية المشتركة في مجتمعاتهم، فقط يعملون من أجل الهدف النهائي وهو العودة إلى أرض الميعاد.
  • الثنائية الصلبة: اليهود vs الأغيار، شعب معذب vs شعب مختار ، شعب لا حقوق له vs شعب مختار.
  • الواحدية الصهيونية الصلبة: الدولة الصهيونية المستقلة.
  • الواحدية السائلة: تطبيع اليهود، يعيشون في دولة قومية مستقلة، لا اختلاف عن بقية الشعوب، تعتمد على الأغيار “أمريكا” وهذه هي النهاية.
  • العالم يساند الدولة الصهيونية ويساند حركة التمركز حول الأنثى لنفس الأهداف.
  • المواجهة العسكرية المباشرة، مكلفة، طويلة، لا طاقة للغرب بها، لذا كان التفكيك هو الحل الوحيد والممكن.
  • الأسرة هي الذاكرة التاريخية والوعي الثقافي والهوية والقيمة ، عكس العولمة “الإطار المادي” ، هناك سوق واحد متجانس، يخضع لقوانين العرض والطلب، البشر والسلع يتحركون في نفس الحيز المادي.
  • ص37 *الصورة في آخر الملف*

خلود شكوكاني

الفصل الثامن: البحث عن بديل

  • بحاجة للبحث عن حلول من عندنا، نولدها من نماذجنا المعرفية ومنظومتنا القيمية والأخلاقية.
  • المجتمع يجب أن يسبق الفرد.
  • البدء بحقوق الأسرة “الكل،الإنساني” ثم حقوق الفرد.
  • تحقيق الذات بشكل مطلق مفروض، يجب تحقيق الذات في إطار الأسرة.
  • تحرير المرأة كي تحقق ذاتها ولذتها ومنفعتها سببه تزايد معدلات الإستهلاك.
  • ص39 *الصورة في آخر الملف*
  • الحلول:
  • إعادة تعريف العمل بحيث يشمل العمل الإنساني لتصبح الأمومة من أهم الأعمال المنتجة، فيقل إحساس المرأة في المنزل بأنها لا تعمل.
  • إعادة تقسيم يوم العمل وتعديله بحيث يخلق داخله حيز إنساني.
  • بعث الاقتصاد المنزلي .family economic
  • تطوير نظم تعليمية جديدة.
  • النتيجة:
  • تقليل الأعباء النفسية على الأم .
  • تحرير المرأة من عبء الأعباء المنزلية .
  • ممارسة النشاط الإنساني من دون تحطيم الأسرة أو التعارض بين تحقيق الذات والدور الإجتماعي .
  • مشكلة تأنيث الفقر وتأنيث الجهد النفسي والإرهاق البدني : يتعايش رجل وامرأة دون عقد زواج، بعد الطلاق وتخلي الرجل عن الأسرة وتحقيق ذاته خارجها تصبح الأم هي المسؤولة ، فتتحمل الأعباء الجسدية والنفسية والمالية، وازداد الرجال متعة وحركة استهلاكية.

نتيجة هذا الموضوع:

  • السحاق: تفريغ الطاقة الجنسية للمرأة دون أن تدخل في صراع العلاقات مع الرجال، وبذلك تخفيف التهلكة والفقر والألم والهجرانظو
  • بعودة المرأة للأسرة تزيد انتاجية المجتمع على مستوى الماكرو، بتربية الأطفال تربية صالحة وتوفير بيئة آمنة للأفراد.
  • فقدان المرأة وظيفتها كأم يؤدي إلى زيادة القلق والأمراض النفسية.
  • وجود الخصخصة “توسيع رقعة السوق وزيادة آليات العرض والطلب فيزداد عبء الأسرة والأم.
  • الجسد يخلق حيزاً خاصاً وحدود معينة يفصلها عن الرجل دون أن يعزلها عنه ,
  • الامبرالية النفسية: ( حوسلة المرأة وتحويلها إلى وسيلة، الفكر المادي البحت) تتحرك داخل وعي الإنسان ووجدانه وتتوسع عن طريق توسيع شهوة الإنسان وتوليد حالة من القلق وعدم الرضا ويصبح الحل بنظر الإنسان هو اقتناء أي سلعة جديدة.
  • مساحيق التجميل: تتعدد المساحيق في كل عام فتجبر المرأة أن تعيد تشكل وجهها لتصبح دائما جديدة ومرغوبة “سوق دائم”.
  • الموضة : طمس للشخصية الإنسانية والإجتماعية للمرأة فتتحول المرأة إلى جسم طبيعي ومادي، وهذه المقاييس لا يستطيع أحد أن يلتزم بها فتؤدي إلى الأمراض النفسية مثل anorxia nervosa.
  • استخدام الإعلانات للمرأة: زيادة الرغبات الإستهلاكية للرجل والمرأة.
  • صناعة السينما : كما هناك مفهوم post modernist أصبح هناك مفهوم جديد post bikini ، والعلاقة بين تعرية الجسد وتعريد الإنسان من منظومته القيمية وخصوصيته.
  • إن حركة التمركز حول الأنثى هي جزء من الهجمة الشاملة ضد قيمنا وذاكرتنا ووعينا وخصوصيتنا.
  • الحلول تختصر في 3 نقاط:
  • يجب ان تناول قضية المرأة من خلال قضية الأسرة وفي إطار إنسانيتنا المشتركة وأن تكون الأسرة قبل الفرد الباحث عن المتعة الفردية والمصلحة الشخصية، والحركة الاستهلاكية هي نقطة التحليل.
  • رد الإعتبار للأمومة ولوظيفة المرأة كام، هذه الوظيفة الإنسانية والخاصة تسبق أي وظيفة إنتاجية وعامة وإن كانت لا تحبها.
  • الحفاظ على الخلافات بين الجنسين ومنع تحول الخلافات للظلم.

خلود شكوكاني

Advertisements

Share your thoughts

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s